نبذة عن الجمعية

جمعية السرطان السعودية هي أول جمعية متخصصة تم إنشائها لتُعنى بمكافحة أمراض السرطان في المملكة العربية السعودية وتعمل على كافة الأصعدة بهدف الحد من الإصابة بمرض السرطان والوفاة بسببه في المملكة. ولأن مكافحة مرض السرطان تهمّ جميع فئات المجتمع، لذا فإنها تُعد هدفاً وطنياً من الدرجة الأولى، وعليه فإن نشاطات جمعية السرطان السعودية ذات أهمية وصلة بالجمهور عامة – المتعافون منهم والمصابون.

نشأة الجمعية

بدأ تأسيس جمعية السرطان السعودية بفكرة تقدمت بها طالبة من جامعة الملك فيصل بالدمام (جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل حالياً)، وتبناها نخبة من رجال الأعمال والأطباء والأكاديميين في المنطقة الشرقية، وتمت مناقشتها وتشكيل فريق عمل لإعداد المقترح الخاص بالجمعية، ثم رفع هذا المقترح إلى مقام صاحب السمو الملكي أمير المنطقة الشرقية للموافقة عليه، حيث رحب سموه بتأسيس الجمعية، وأكد على أهميتها بل وأبدى استعداده لدعمها ومساندتها.

على إثر ذلك، قام فريق من المبادرين بإجراءات تسجيل الجمعية واستصدار كافة الشهادات الرسمية، وصياغة النظام الأساسي ومناقشته مع الجهات المختصة، وكذلك الاتصال بالوزارات والجهات الحكومية المعنية ورجال الأعمال، والغرف التجارية والصناعية والمستشفيات الخاصة والحكومية ومعاهد الأبحاث العلمية والطبية والجمعيات الخيرية الأخرى لبحث إمكانية تأسيس الجمعية على مستوى عالٍ من الجودة والكفاءة.

كما اجتمع فريق العمل للجمعية برئاسة الشيخ عبد العزيز بن علي التركي مع معالي وزير العمل والشؤون الاجتماعية بتاريخ 4 ذو الحجة 1423هـ بالدمام لمناقشة طلب الترخيص الرسمي. وقدم فريق العمل تصورّه لوضع الأولويات لبرنامج مكافحة السرطان بالمملكة وتحديد أنشطة مكافحة السرطان على مستوى المنطقة الشرقية، وإعداد خطة علمية شاملة ومستهدفة لأنواع السرطان ذات الأولوية، وتحديد الاحتياجات مع الأخذ بالاعتبار الإمكانيات المتوفرة لدى الجمعية.

وفي 19 صفر 1424هـ الموافق 21 أبريل 2003م صدرت الموافقة الرسمية بتأسيس جمعية السرطان السعودية، ومن ثم عقد الأعضاء المؤسسون -وهم نخبة من رجال الأعمال والأطباء والأكاديميين والإعلام والمتطوعين- اجتماعهم الأول لانتخاب مجلس إدارة جمعية السرطان السعودية بالمنطقة الشرقية برعاية مدير عام الشؤون الاجتماعية بالمنطقة الشرقية. ومنذ ذلك الوقت وبفضل من الله، نفذت الجمعية العديد من البرامج والأنشطة التي أسهمت في رفع مستوى الوعي العام بالأورام ومسبباتها والوقاية منها، بالإضافة إلى تقديم الرعاية لمرضى السرطان بالمنطقة الشرقية وكذلك المتعافين من المرض وتقديم الدعم لهم في شتى المجالات ومشاركتهم في انشطة الجمعية المختلفة.

الرسالة

العمل على إذكاء الوعي الصحي العام لدى المجتمع السعودي حول مرض السرطان والعوامل الخطرة المؤدية للإصابة به، وأهمية الوقاية والكشف المبكر عن المرض وذلك من خلال الاستخدام الأمثل للموارد وتنفيذ برامج وخدمات صحية وقائية وعلاجية بشكل مستدام ومحكم التنظيم، وبجودة عالية تستهدف كافة شرائح المجتمع، وبالتعاون مع المؤسسات الحكومية والأهلية ذات العلاقة بهدف خفض معدلات الإصابة بالمرض والوفيات

الرؤية

“أن تتبوأ مركزاً محلياً وعالمياً مرموقاً وتحظى بالتميز، وفقاً للمعايير الدولية في مجال مكافحة مرض السرطان والتثقيف والبحوث، وصولاً لمجتمع صحي معافـى ضمن نظام صحي متكامل يعمل بعدالة وكفاءة وجودة عالية وريادية على مستوى المملكة“.

الاهداف

  1. استقطاب المتطوعين للعضوية والعمل والتعاون مع الجمعية فيما يخدم رعاية مرضى السرطان.
  2. التواصل مع مؤسسات القطاع الخاص ورجال الأعمال والغرف التجارية الصناعية، سعياً نحو دعم وخدمة أهداف الجمعية المختلفة.
  3. تقديم المساعدات المعنوية والمادية والعينية للمحتاجين من مرضى السرطان وأسرهم، حسب إمكانيات ونظام الجمعية، كتنظيم زيارات دورية للمرضى وتنظيم حلقات توعوية ومجموعة أو مجموعات دعم للمرضى وعوائلهم.
  4. تنظيم برامج توعوية صحية تثقيفية مناسبة لمرضى السرطان وأسرهم وكافة أفراد المجتمع، مثل تنظيم الندوات والمحاضرات بالمؤسسات التعليمية والاجتماعية المختلفة، وإعداد وطباعة الكتيبات الصحية وتوزيعها عن الوقاية من السرطان.
  5. تبني وسيلة تواصل مناسبة فيما بين الأعضاء والمستفيدين والمعنيين والمهتمين بخدمات الجمعية كإنشاء موقع للجمعية على الإنترنت أو إعداد نشرة دورية، بعد الحصول على الموافقات الرسمية لذلك.
  6. إعداد قاعدة بيانات بما يتعلق بتخصص الجمعية والمحافظات التي تخدمها، كإعداد قاعدة بيانات عن أمراض السرطان بالمنطقة الشرقية والمراكز العاملة في هذا المجال …إلخ. والاتصال بمعاهد الأبحاث العلمية والطبية لتبادل الخبرات ولتقديم العون لمرضى السرطان.
  7. الإسهام في إنشاء مراكز بحثية وعلاجية وتعليمية وخيرية ذات علاقة بأمراض السرطان، بالمناطق التي تخدمها الجمعية، وذلك بالتعاون مع الجهات المعنية، حكومية كانت أم خاصة.
  8. استقطاب المنح التعليمية والتدريبية لتدريب الكفاءات المتخصصة فيما له علاقة بتخصص الجمعية، وذلك بالتخصيص مع الجهات المعنية كوزارة الصحة ووزارة التعليم ومراكز التدريب ذات العلاقة، وذلك للإسهام في تطوير الكفاءات الطبية البشرية.
  9. المساهمة في توفير الأدوية التي لا تتوفر في المستشفيات المخصصة في علاج الأورام.
  10. لحرص على التميز في مجال الكشف المبكر عن مرض السرطان والذي يتطلب مواكبة التقدم والتطور في مجالات البحث العلمي واستخدام أفضل وأحدث الأجهزة بالإضافة إلى إثراء خبرات الأطباء والفنيين المتخصصين في هذا المجال.
  11. الحرص على زرع مبادئ ومفاهيم أساسية في نفوس عاملي ومتطوعي الجمعية تتعلق باحترام المجتمع، والالتزام بالأنظمة والقوانين المحلية والدولية.

الركائز

  • الداعمون: التواصل البناء لتلبية جميع متطلبات الجمعية.
  • المتطوعون: تكوين قاعدة بشرية كبيرة من المتطوعين والمتطوعات بكفاءة عالية.
  • المجتمع: ترسيخ دور المجتمع وأهميته في مجال مكافحة السرطان.
  • الكوادر الطبية: تسخير علمهم وجهدهم في أنشطة الجمعية.
  • المرضى: استغلال الطاقة الإنجابية لديهم وبث روح التفاؤل من خلالها.
  • العاملون: التدقيق في كفاءة والتزام العاملين وتمكينهم ورفع كفاءتهم.
  • النظام المتكامل: العمل وفق الأنظمة والإجراءات وتفعيلها لتكون بيئة عمل متكاملة.

القيم

اصطبغت قيم الجمعية بروح الإسلام، واستُلهمت من تعاليمه العظيمة والمتجلية بأروع صورها في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:

(مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى)

  • انتماء
  • عطاء
  • مودة
  • تميز
  • مشاركة

محاور عمل الجمعية

مرضى السرطان

لقد أنشئت الجمعية من أجلهم وكان مبدأ الجمعية هو الوصول للمرضى وليس إنتظارهم للوصول إليها. وعليه فقد تم إنشاء مكاتب تنسيقية في عدد من مستشفيات المنطقة الكبرى

المجتمع

تنظم الجمعية ندوات ولقاءات توعوية وتثقيفية بأمراض السرطان المختلفة وطرق الكشف المبكر عنها وأحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال وذلك من قِبَل إستشاريين متخصصين في هذه العلوم وباللغة العربية لكي تصل المعلومة إلى جميع شرائح المجتمع

الكوادر الطبية

حصلت الجمعية خلال مسيرتها على أكثر من 905 ساعة تعليمية معتمدة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية في مناسبات طبية عدد أكثر من 250 بين المؤتمرا ت والندوات واللقاءات العلمية وورش العمل عن أمراض السرطان المختلفة